أطل اليوم على المناطق الشمالية فجر لبدته الغيوم فحجبت نور الشمس وابقت الصقيع الليلي مسيطراً وتشكل الجليد بطبقات اقل كثافة من الايام الماضية وعملت البلديات على رش الملح لتسهيل حركة التنقل.

 

جميع الطرق الجبلية شمالا سالكة وصولا الى الارز والرؤيا واضحة لعدم تشكل الضباب.

 

في السواحل نشطت الحركة على اختلافها منذ الصباح وتوجه المزارعون الى الحقول لاكمال اعمالهم وتفقد ارزاقهم.

تسبب الثلج الذي غطى اسطنبول بشكل كثيف لليوم الثاني الاحد بالغاء مئات الرحلات وتأخير الاف المسافرين.

وتتوقع الارصاد الجوية انحسار العاصفة الثلجية في وقت لاحق اليوم لكن مع استمرار درجات الحرارة المنخفضة حتى الاسبوع المقبل مع تدنيها الى ما دون الصفر.

والغت الخطوط الجوية التركية اكثر من 600 رحلة بما فيها رحلات داخلية حتى المساء مع مواصلة العمل لازالة الثلوج من مدرجات مطار اتاتورك الدولي.

وقال مدير الشركة بلال اكشي على تويتر انه تم توفير فنادق لاكثر من عشرة الاف مسافر لم يتمكنوا من الوصول الى اسطنبول في حين تم انزال اكثر من خمسة الاف ممن لم يتمكنوا من المغادرة في فنادق المدينة.

بعد نشر شكاوى غاضبة من الركاب العالقين على مواقع التواصل، قال اكشي "نعمل لكي نتجنب التسبب بمعاناة لركابنا في هذه الظروف الصعبة".

واضاف ان المشكلة هي في عدم توفر مدرجات للاقلاع والهبوط في مطار اتاتورك عندما يتساقط الثلج وان هناك 172 رحلة ستقلع و209 ستهبط فقط الاحد.

وفي يوم اعتيادي تهبط وتقلع اكثر من 1500 طائرة في المطار.

 
 

أكبر "سيخ" شاورما في لبنان للمرة الثانية...وسندويشات مجانية!

وارسلت بلدية اسطنبول اكثر من 1300 عربة و7000 موظف لازالة الثلوج من الشوارع في حين تم تشغيل خطوط قطار الانفاق والترامواي على مدار الساعة للتعويض عن اغلاق الطرق.

ومع تراجع سرعة الريح وتحسن الرؤية اعيد فتح مضيق البوسفور امام حركة الملاحة واستؤنف مرور العبارات.

واستمتع سكان اسطنبول بالثلج ولا سيما المصورين الذين تمكنوا من التقاط صور نادرة للمآذن والقباب والمعالم الاثرية المغطاة بلحاف ابيض.

وقال المصور غير المحترف دوغاناي بلتجي وهو يصور في حي السلطان احمد التاريخي "انها اجمل مدينة على الارض. ولكن الثلج زادها جمالا".

من الجنوب الى البقاع فالشمال .. الأبيض غطى مناطق و استثنى اخرى في مشهد رائع

    

  

  

 أفادت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي بأن طرق ضهر البيدر، زحلة - ترشيش، كفرسلوان - ترشيش وكفردبيان - ساحة وردة، سالكة لسيارات الدفع الرباعي والمجهزة بسلاسل معدنية.

تفاصيل حال الطرقات في الصورة المرفقة.

 

صدر عن نقابة مكاتب السوق إرشادات حول قيادة المركبات والآليات بسبب الأحوال الجوية السيئة .

 

نظراً لحال الطرقات وشبكة المواصلات التي يعاني منها لبنان نتيجة عدم وجود إنارة مستمرّة وإشارات تحذير وتوجيه ، مما يجعل الرؤية سيئة ومعدومة ، لا بدّ من توجيه إرشادات للسائقين ، وعليه نتوجّه إلى كافة السائقين ومن جميع الفئات في هذه النشرة التوعوية من أجل الحفاظ على حياتهم وسلامتهم وسلامة كافة المنتفعين والسائقين .

لذلك ندعو السائقين إلى قيادة مركباتهم بحذر بحيث يتوجّب على السائق أن يبقى متيقظاً ومنتبهاً بشكل يجعله مسيطراً على مركبته . وعليه الأخذ بعين الإعتبار حمولة المركبة وأوضاع الطرق وأحوالها ، خاصة عند اجتيازه المناطق الجبلية والمنحدرة والمناطق الآهلة بالسكان ، وعليه الإلتزام بالسرعات المطلوبة وعدم القيادة بتهور ، وعلى السائق ترك مسافة أمان كافية بينه وبين بقية السيارات والمركبات منعاً للتصادم والإصطدام الخلفي والأمامي ، ويجب على السائق إستعمال الإنارة عند هطول المطر وغياب الشمس ولدى تساقط الثلوج خاصة أنوار التلاقي ، من أجل تحسين الرؤية ومعرفة أماكن المركبات عندما تصبح الرؤية صعبة ومعدومة .

وندعو السائقين إلى توخّي الدقة والحذر الشديد أثناء القيادة على الطرقات الرئيسسية والأوتوسترادات والساحلية منها التي تربط المحافظات والمدن بعضها ببعض ، وعلى الطرقات الفرعية ذات الطابع الجغرافي الجبلي ، وإلى ضرورة الإنتباه والتنبّه من الإنزلاقات مما يصعب على السائق السيطرة على مركبته بسبب السرعة الزائدة ومواصفات الطرقات السيئة التي يشهدها لبنان ، والتي تكثر فيها تجمعات المياه والحفر والمنعطفات والتقاطعات .

وعلى السائقين التأكد من سلامة مركباتهم وآلياتهم بكافة عناصرها ، وعلى السائق أن يلتزم بإرشادات وتعليمات قوى الأمن الداخلي وإلى الإستماع إلى التوجّهات والإرشادات الصادرة عن وسائل الإعلام .

 

صدر بتاريخ                                                           

12-4-2016                                                             

 إرشادات من أجل سلامة المواطنين والسائقين بشكل خاص 

 

نظراً لحال الطرقات وشبكة المواصلات التي يعاني منها لبنان نتيجة عدم وجود إنارة مستمرّة وإشارات تحذير وتوجيه ، مما يجعل الرؤية سيئة ومعدومة ، لا بدّ من توجيه إرشادات للسائقين ، وعليه نتيجةً للمعلومات التي توافرت عن عاصفة من المنخفض الجوي والتي من المحتمل أن تشتدّ في اليومين المقبلين ، مما قد يؤثر على حركة السير والمرور وعلى قيادة المركبات والآليات والسيارات ، وعلى ظروف وحالة السائقين ، لذلك تتوجّه إلى كافة السائقين ومن جميع الفئات في هذه النشرة التوعوية من أجل الحفاظ على حياتهم وسلامتهم وسلامة كافة المنتفعين .

لذلك ندعو السائقين إلى قيادة مركباتهم بحذر بحيث يتوجّب على السائق أن يبقى متيقظاً ومنتبهاً بشكل يجعله مسيطراً على مركبته . وعليه الأخذ بعين الإعتبار حمولة المركبة وأوضاع الطرق وأحوالها ، خاصة عند اجتيازه المناطق الجبلية والمنحدرة والمناطق الآهلة بالسكان ، وعليه الإلتزام بالسرعات المطلوبة وعدم القيادة بتهور ، وعلى السائق ترك مسافة أمان كافية بينه وبين بقية السيارات والمركبات منعاً للتصادم والإصطدام الخلفي والأمامي ، ويجب على السائق إستعمال الإنارة عند هطول المطر وغياب الشمس ولدى تساقط الثلوج خاصة أنوار التلاقي ، من أجل تحسين الرؤية ومعرفة أماكن المركبات عندما تصبح الرؤية صعبة ومعدومة .

وندعو السائقين إلى توخّي الدقة والحذر الشديد أثناء القيادة على الطرقات الرئيسسية والأوتوسترادات والساحلية منها التي تربط المحافظات والمدن بعضها ببعض ، وعلى الطرقات الفرعية ذات الطابع الجغرافي الجبلي ، وإلى ضرورة الإنتباه والتنبّه من الإنزلاقات مما يصعب على السائق السيطرة على مركبته بسبب السرعة الزائدة ومواصفات الطرقات السيئة التي يشهدها لبنان ، والتي تكثر فيها تجمعات المياه والحفر والمنعطفات والتقاطعات .

وعلى السائقين التأكد من سلامة مركباتهم وآلياتهم بكافة عناصرهم ، وعليهم التزود بالمعدّات المطلوبة واللازمة من سلاسل معدنية للإطارات التي تُستعمل لدى اجتياز الطرقات الجبلية ، وعلى السائق أن يلتزم بإرشادات وتعليمات قوى الأمن الداخلي وإلى الإستماع إلى التوجّهات والإرشادات الصادرة عن وسائل الإعلام وإلى الإتصال بأجهزة الطوارئ من أجل طلب المساعدة عند أي خطر قد يحصل أثناء قيادة المركبات . وعليه ندعو كافة الأجهزة المعنية من وزارات وبلديات وأجهزة الدفاع المدني إلى ضرورة رفع مستوى الإستنفار لدى هذه الأجهزة ، من أجل مساعدة السائقين والمواطنين وإرشادهم منعاً من محاصرتهم على الطرقات ومن حوادث السير .

 

صدر بتاريخ                                                           

19-1-2016                                                           

 إرشادات صادرة عن نقابة مكاتب السوق

 

نظراً لحال الطرقات وشبكة المواصلات التي يعاني منها لبنان نتيجة عدم وجود إنارة مستمرّة وإشارات تحذير وتوجيه ، مما يجعل الرؤية سيئة ومعدومة ، لا بدّ من توجيه إرشادات للسائقين ، وعليه نتيجةً للمعلومات التي توافرت عن عاصفة من المنخفض الجوي والتي من المحتمل أن تشتدّ في اليومين المقبلين ، مما قد يؤثر على حركة السير والمرور وعلى قيادة المركبات والآليات والسيارات ، وعلى ظروف وحالة السائقين ، لذلك تتوجّه إلى كافة السائقين ومن جميع الفئات في هذه النشرة التوعوية من أجل الحفاظ على حياتهم وسلامتهم وسلامة كافة المنتفعين .

لذلك ندعو السائقين إلى قيادة مركباتهم بحذر بحيث يتوجّب على السائق أن يبقى متيقظاً ومنتبهاً بشكل يجعله مسيطراً على مركبته . وعليه الأخذ بعين الإعتبار حمولة المركبة وأوضاع الطرق وأحوالها ، خاصة عند اجتيازه المناطق الجبلية والمنحدرة والمناطق الآهلة بالسكان ، وعليه الإلتزام بالسرعات المطلوبة وعدم القيادة بتهور ، وعلى السائق ترك مسافة أمان كافية بينه وبين بقية السيارات والمركبات منعاً للتصادم والإصطدام الخلفي والأمامي ، ويجب على السائق إستعمال الإنارة عند هطول المطر وغياب الشمس ولدى تساقط الثلوج خاصة أنوار التلاقي ، من أجل تحسين الرؤية ومعرفة أماكن المركبات عندما تصبح الرؤية صعبة ومعدومة .

وندعو السائقين إلى توخّي الدقة والحذر الشديد أثناء القيادة على الطرقات الرئيسسية والأوتوسترادات والساحلية منها التي تربط المحافظات والمدن بعضها ببعض ، وعلى الطرقات الفرعية ذات الطابع الجغرافي الجبلي ، وإلى ضرورة الإنتباه والتنبّه من الإنزلاقات مما يصعب على السائق السيطرة على مركبته بسبب السرعة الزائدة ومواصفات الطرقات السيئة التي يشهدها لبنان ، والتي تكثر فيها تجمعات المياه والحفر والمنعطفات والتقاطعات .

وعلى السائقين التأكد من سلامة مركباتهم وآلياتهم بكافة عناصرهم ، وعليهم التزود بالمعدّات المطلوبة واللازمة من سلاسل معدنية للإطارات التي تُستعمل لدى اجتياز الطرقات الجبلية ، وعلى السائق أن يلتزم بإرشادات وتعليمات قوى الأمن الداخلي وإلى الإستماع إلى التوجّهات والإرشادات الصادرة عن وسائل الإعلام وإلى الإتصال بأجهزة الطوارئ من أجل طلب المساعدة عند أي خطر قد يحصل أثناء قيادة المركبات . وعليه ندعو كافة الأجهزة المعنية من وزارات وبلديات وأجهزة الدفاع المدني إلى ضرورة رفع مستوى الإستنفار لدى هذه الأجهزة ، من أجل مساعدة السائقين والمواطنين وإرشادهم منعاً من محاصرتهم على الطرقات ومن حوادث السير .

 

صدر بتاريخ                                                          

31-12-2015