اعتصام السائقين العموميين امام مراكز المعاينة يدخل شهره الثاني واتحادات النقل تصعد تحركها اليوم الثلاثاء

 

يدخل اعتصام السائقين العموميين امام مراكز المعاينة في لبنان شهره الثاني  في ظل اصرار هؤلاء على تحقيق مطالبهم ولا سيما الغاء مناقصة المعاينة واستعادتها الى كنف الدولة اضافة الى المطالب المتعلقة بقانون السير والسائقين العموميين ..

فيما اعلن المسؤول الاعلامي في اتحاد الولاء للنقل حسين غندور ان هناك محاولة لمنع المواطنين من دفع رسوم معاينة الميكانيك عن طريق مصلحة تسجيل السيارات وهو الامر الذي يطالب به الاتحاد بعدما تمت اعادة مراكز المعاينة الى كنف الدولة على حد قوله ..

 الاعلامي في اتحاد الولاء للنقل والمواصلات حسين غندور : " نستمر باعتصامنا امام ابواب المعاينة الميكانيكية في لبنان لنظهر للمواطنين لاول مرة بتاريخ لبنان أنّ نقابات النقل تعتصم لهذه المدة لتسع وعشرين يوم من اجل نيل مطلب محقق وهو كشف موضوع المعاينة الميكانيكية الذي اصبح وراء ظهرنا ولكن عبثا ! تحاول نقابات النقل ان تلتقط النصر الواضح امامها وما تريد ان تبينه الى جميع المعنيين من الراي العام اولا وهو موضوع المعاينة لمن يريد ان يعيدها الى كنف الدولة فقد استطاعت نقابات النقل ان تعيد هذه المنشآت الى الدولة اللبنانية بعد سلسلة من الاضرابات والاعتصامات . ولكن تبين ان هناك مطلب آخر هو اعادة الدولة الى كنف الدولة بعدما غابت عن القيام بواجباتها  ممثلة بوزارة الداخلية ، ونريد ان نكشف للراي العام ان هناك جهاز كمبيوتر موجود بهيئة ادارة السير والاليات في الدكوانة في النافعة يديره موظف قطاع خاص وهذا الموظف قد اوقف الخدمات على جميع الاقسام بلبنان حتى المواطن يدفع  رسم سير ميكانيك والان وقع المواطنون بغرامات للوكالات نتيجة اقفال المعاينة الميكانيكية ويحاولوا ان يظهروا ان نقابات النقل هي التي شكلت هذا الضرر على المواطنين .

لذلك نقول للمواطنين الحقيقة دائماً :  ان هذا الجهاز هو الذي يقفل الخدمات على المواطنين وليروا من اعطاه امر حتى لا ينفذ المعاينة الميكانيكية من اجل استيفاء رسوم تسجيل السيارات ورسوم السير والميكانيك" ..

هذا وتصعد اتحادات النقل البري تحركها باعتصام امام وزارة الداخلية للمطالبة من اجل تحقيق المطالب .

 

صدر بتاريخ

15-11-2016

صدر عن نقابة مكاتب السوق إرشادات حول قيادة المركبات والآليات بسبب الأحوال الجوية السيئة .

 

نظراً لحال الطرقات وشبكة المواصلات التي يعاني منها لبنان نتيجة عدم وجود إنارة مستمرّة وإشارات تحذير وتوجيه ، مما يجعل الرؤية سيئة ومعدومة ، لا بدّ من توجيه إرشادات للسائقين ، وعليه نتوجّه إلى كافة السائقين ومن جميع الفئات في هذه النشرة التوعوية من أجل الحفاظ على حياتهم وسلامتهم وسلامة كافة المنتفعين والسائقين .

لذلك ندعو السائقين إلى قيادة مركباتهم بحذر بحيث يتوجّب على السائق أن يبقى متيقظاً ومنتبهاً بشكل يجعله مسيطراً على مركبته . وعليه الأخذ بعين الإعتبار حمولة المركبة وأوضاع الطرق وأحوالها ، خاصة عند اجتيازه المناطق الجبلية والمنحدرة والمناطق الآهلة بالسكان ، وعليه الإلتزام بالسرعات المطلوبة وعدم القيادة بتهور ، وعلى السائق ترك مسافة أمان كافية بينه وبين بقية السيارات والمركبات منعاً للتصادم والإصطدام الخلفي والأمامي ، ويجب على السائق إستعمال الإنارة عند هطول المطر وغياب الشمس ولدى تساقط الثلوج خاصة أنوار التلاقي ، من أجل تحسين الرؤية ومعرفة أماكن المركبات عندما تصبح الرؤية صعبة ومعدومة .

وندعو السائقين إلى توخّي الدقة والحذر الشديد أثناء القيادة على الطرقات الرئيسسية والأوتوسترادات والساحلية منها التي تربط المحافظات والمدن بعضها ببعض ، وعلى الطرقات الفرعية ذات الطابع الجغرافي الجبلي ، وإلى ضرورة الإنتباه والتنبّه من الإنزلاقات مما يصعب على السائق السيطرة على مركبته بسبب السرعة الزائدة ومواصفات الطرقات السيئة التي يشهدها لبنان ، والتي تكثر فيها تجمعات المياه والحفر والمنعطفات والتقاطعات .

وعلى السائقين التأكد من سلامة مركباتهم وآلياتهم بكافة عناصرها ، وعلى السائق أن يلتزم بإرشادات وتعليمات قوى الأمن الداخلي وإلى الإستماع إلى التوجّهات والإرشادات الصادرة عن وسائل الإعلام .

 

صدر بتاريخ                                                           

12-4-2016                                                             

 إرشادات من أجل سلامة المواطنين والسائقين بشكل خاص 

 

نظراً لحال الطرقات وشبكة المواصلات التي يعاني منها لبنان نتيجة عدم وجود إنارة مستمرّة وإشارات تحذير وتوجيه ، مما يجعل الرؤية سيئة ومعدومة ، لا بدّ من توجيه إرشادات للسائقين ، وعليه نتيجةً للمعلومات التي توافرت عن عاصفة من المنخفض الجوي والتي من المحتمل أن تشتدّ في اليومين المقبلين ، مما قد يؤثر على حركة السير والمرور وعلى قيادة المركبات والآليات والسيارات ، وعلى ظروف وحالة السائقين ، لذلك تتوجّه إلى كافة السائقين ومن جميع الفئات في هذه النشرة التوعوية من أجل الحفاظ على حياتهم وسلامتهم وسلامة كافة المنتفعين .

لذلك ندعو السائقين إلى قيادة مركباتهم بحذر بحيث يتوجّب على السائق أن يبقى متيقظاً ومنتبهاً بشكل يجعله مسيطراً على مركبته . وعليه الأخذ بعين الإعتبار حمولة المركبة وأوضاع الطرق وأحوالها ، خاصة عند اجتيازه المناطق الجبلية والمنحدرة والمناطق الآهلة بالسكان ، وعليه الإلتزام بالسرعات المطلوبة وعدم القيادة بتهور ، وعلى السائق ترك مسافة أمان كافية بينه وبين بقية السيارات والمركبات منعاً للتصادم والإصطدام الخلفي والأمامي ، ويجب على السائق إستعمال الإنارة عند هطول المطر وغياب الشمس ولدى تساقط الثلوج خاصة أنوار التلاقي ، من أجل تحسين الرؤية ومعرفة أماكن المركبات عندما تصبح الرؤية صعبة ومعدومة .

وندعو السائقين إلى توخّي الدقة والحذر الشديد أثناء القيادة على الطرقات الرئيسسية والأوتوسترادات والساحلية منها التي تربط المحافظات والمدن بعضها ببعض ، وعلى الطرقات الفرعية ذات الطابع الجغرافي الجبلي ، وإلى ضرورة الإنتباه والتنبّه من الإنزلاقات مما يصعب على السائق السيطرة على مركبته بسبب السرعة الزائدة ومواصفات الطرقات السيئة التي يشهدها لبنان ، والتي تكثر فيها تجمعات المياه والحفر والمنعطفات والتقاطعات .

وعلى السائقين التأكد من سلامة مركباتهم وآلياتهم بكافة عناصرهم ، وعليهم التزود بالمعدّات المطلوبة واللازمة من سلاسل معدنية للإطارات التي تُستعمل لدى اجتياز الطرقات الجبلية ، وعلى السائق أن يلتزم بإرشادات وتعليمات قوى الأمن الداخلي وإلى الإستماع إلى التوجّهات والإرشادات الصادرة عن وسائل الإعلام وإلى الإتصال بأجهزة الطوارئ من أجل طلب المساعدة عند أي خطر قد يحصل أثناء قيادة المركبات . وعليه ندعو كافة الأجهزة المعنية من وزارات وبلديات وأجهزة الدفاع المدني إلى ضرورة رفع مستوى الإستنفار لدى هذه الأجهزة ، من أجل مساعدة السائقين والمواطنين وإرشادهم منعاً من محاصرتهم على الطرقات ومن حوادث السير .

 

صدر بتاريخ                                                           

19-1-2016